الفيض الكاشاني
538
الوافي
4881 - 2 الفقيه ، 1 / 76 / 171 وكتب الرضا عليه السّلام إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله « علة غسل الجنابة النظافة لتطهير الإنسان مما أصابه من أذاه وتطهير سائر جسده لأن الجنابة خارجة من كل جسده فلذلك وجب عليه تطهير جسده كله وعلة التخفيف في البول والغائط أنه أكثر وأدوم من الجنابة فرضي فيه بالوضوء لكثرته ومشقته ومجيئه بغير إرادة منه ولا شهوة والجنابة لا تكون إلا بالاستلذاذ منهم والإكراه لأنفسهم » . 4882 - 3 الفقيه ، 3 / 463 / 4600 صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال « فيمن تمتع يريد به وجه اللَّه تعالى وخلافا على من أنكرها فإذا اغتسل غفر اللَّه له بقدر ما مر من الماء على شعره قلت بعدد الشعر قال « نعم بعدد الشعر » . يأتي تمام الحديث في بابه إن شاء اللَّه . آخر أبواب الغسل والحمد لله أولا وآخرا .